جواد شبر
149
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ومن شعره في رثاء الامام حسين ( ع ) : شجتك الضعائن لا الأربع * وسال فؤادك لا الادمع ولو لم يذب قلبك الاشتياق * فمن أين يسترسل المدمع توسعتها دمنة بلقعا * فما أنت والدمنة البلقع تعاتبها وهي لا ترعوي * وتسألها وهي لا تسمع فعدت تروم سبيل السلو * وسهمك طاش به المنزع خذوه بألسنة العاذلين * فقد عاد في سلوة يطمع تجاهلت حين طلبت السلو * علام قد انضمت الأضلع هل ارتعت من وقفة الاجرعين * فأمسيت من صابها تجرع فأينك من موقف بالطفوف * يحط له الفلك الارفع بملمومة حار فيها القضاء * وطاش بها البطل الأنزع فما اقلعت دون قتل الحسين * فيا ليتها الدهر لا تقلع إذا ميز الشمر رأس الحسين * أيجمعها للعلا مجمع فيا ابن الذي شرع المكرمات * والا فليس لها مشرع بكم أنزل الله أمّ - الكتاب * وفي نشر آلائكم يصدع أوجهك يخضبه المشرفي * وصدرك فيه القنا تشرع وتعدو على صدرك الصافنات * وعلم الآله به مودع وينقع منك غليل السيوف * وان غليلك لا ينقع ويقضي عليك الردى مصرعا * وكيف القضا بالردى يصرع ينفسي ويا ليتها قدمت * وأحرزها دونك المصرع ويا ليته استبدل الخافقين * وأيسر ما كان لو يقنع لقد أوقعوا بك يا بن النبي * عزيز على الدين ما أوقعوا وخوص متى نسفت مربعا * تلقفها بعده مربع لقد أوقروها بنات النبي * فهل بعدها جلل أسفع